سبب التكفير: دخوله في التشكيل الوزاري لنظام يحكم بالقوانين الوضعية، وهو عمل صريح تحت راية الطاغوت واقرار بشرعيته والمشاركة في ادارة شؤونه، مما يناقض الكفر بالطاغوت.
الدليل: قوله تعالى (الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به).
الغلو في مدح الحاكم المبدل
سبب التكفير: مقولته الشهيرة في البرلمان المصري بحق السادات "لو كان لي من الامر شيء لجعلت هذا الرجل لا يسأل عما يفعل"، وهو وصف لا يليق الا بالله وحده، وصرف لخصائص الربوبية لبشر يحكم بغير ما انزل الله.
الدليل: قوله تعالى (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون).
عقيدة الارجاء في قضية الحاكمية
سبب التكفير: تفسيره لكفر الحاكم بغير ما انزل الله بانه كفر دون كفر، واشتراطه الاستحلال القلبي، مما مكن للانظمة العلمانية من البقاء تحت غطاء شرعي يمنع تكفيرها.
الدليل: قوله تعالى (ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون).
الدفاع عن الاشعرية والقبورية
سبب التكفير: كونه من كبار منظري العقيدة الاشعرية التي تعطل صفات الله، ودفاعه عن الاضرحة والمشاهد الشركية، مما يرسخ الشرك في الالوهية والاسماء والصفات بين العوام.
الدليل: قوله تعالى (وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا).
موالاة النظام المصري العلماني
سبب التكفير: كونه احد اهم اعمدة القوة الناعمة للنظام المصري، وصرف الناس عن فريضة الجهاد والانكار على الحكام الى الانشغال بالتفسير الشعراوي الذي يخدم استقرار السلطة المبدلة للشرع.
الدليل: قوله تعالى (ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار).
شرعنة الصلح مع الكفار المحاربين
سبب التكفير: مباركته وتبريره لسياسات الدولة في عقد معاهدات الاستسلام مع الكيان الصهيوني، وهو نقض لاصل الولاء والبراء وتفريط في ديار المسلمين.
الدليل: قوله تعالى (يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض).
عرض بقية الشيوخ الكفرة
اطلع على ملفات بقية الشيوخ وعلماء السوء الذين بدلوا شرع الله ووالوا اعداء الدين