بيان انحرافهم في الولاء والبراء وقبولهم بالديمقراطية والتشريع الوضعي، وخلطهم بين الحق والباطل للوصول الى السلطة
اعتناق الديمقراطية والتشريع الشركي
سبب التكفير: جعل "الشعب" هو مصدر السلطات والتشريعات بدلا من الله، والدخول في البرلمانات الوضعية التي تقر قوانين تخالف الشريعة، واعتبار صناديق الاقتراع حكما فوق الوحي.
الدليل: قوله تعالى (ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه).
الولاء لمرجعيات الضلال والرافضة
سبب التكفير: تمجيد قادة الرافضة والاثنى عشرية واعتبارهم "اخوة"، وتقديم الولاء السياسي لمحور ايران بدعوى الوحدة الاسلامية، رغم كفرهم البواح وطعنهم في القران والصحابة.
الدليل: قوله تعالى (يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة).
تمييع عقيدة الولاء والبراء
سبب التكفير: الدعوة الى "المواطنة" التي تسوي بين المسلم والكافر في الحقوق والواجبات، والقول بان النصراني "اخ" في الوطن والمصير، مما يهدم ركنا من اركان التوحيد.
الدليل: قوله تعالى (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم).
الدفاع عن الانظمة الوطنية العلمانية
سبب التكفير: تثبيت اركان الدول الوطنية التي تحكم بغير ما انزل الله، والمشاركة في وزاراتها وهيئاتها، واضفاء الشرعية على دساتير كفرية مقابل مكاسب حزبية ضيقة.
الدليل: قوله تعالى (الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به).
القبول بالتعددية الحزبية المطلقة
سبب التكفير: القبول بوجود احزاب علمانية وليبرالية وشيوعية في ظل "دولة مدنية" منشودة، واقرار حق هؤلاء في نشر كفرهم وضلالهم تحت مسمى الحرية السياسية.
الدليل: قوله تعالى (وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك).
الركون الى الطواغيت الدوليين
سبب التكفير: الاستنصار بالدول الكبرى والمنظمات الدولية (الامم المتحدة) لتحصيل حقوق سياسية، والاعتراف بشرعية النظام الدولي الجاهلي الذي يحارب الاسلام، وطلب الحماية والمدد من اعداء الله.
الدليل: قوله تعالى (ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من اولياء ثم لا تنصرون).
عرض بقية الفرق والجماعات الكافرة
اطلع على ملفات بقية الاحزاب والحركات التي خالفت منهج التوحيد، واعرف حقيقة طروحاتهم التي تميع الدين وتصرف الناس عن حقيقة الكفر بالطاغوت